ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )

204

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )

78 - و فرقة قالت : بل هو أكبر ولد جعفر الذين خلفهم و هو عبد اللّه بن جعفر ، فلمّا مات عبد اللّه رجع أصحابه فقالوا بإمامة موسى بن جعفر و زعموا أنّه وصيّ عبد اللّه بن جعفر . 79 - فلمّا مات موسى بن جعفر افترقت أصحابه ثلاث فرق : فرقة وقفت عليه و زعمت أنه حيّ لم يمت و أنّه لا يموت حتى يملك شرق الأرض و غربها ، و هؤلاء هم الواقفة . 80 - و فرقة قطعت على موت موسى و ذكرت أنّ الإمام بعده عليّ بن موسى الرضى ، فسمّوا القطعيّة لأنّهم قطعوا على موت موسى . 81 - و فرقة شكّت في أمره و قالت : لا ندرى أ حيّ هو أم ميّت ، و مضوا على الشكّ حينا ، ثمّ مال أكثرهم إلى عليّ بن موسى فقالوا بإمامته و قطعوا على موت أبيه ، و صارت بقيّتهم إلى الوقف على موسى و زعموا أنّه حيّ لم يمت و أنّه مهديّ هذه الأمّة و قائم آل محمد صلعم الذي يملأ الأرض عدلا و قسطا . و إلى هذا الموضع انتهى اختلاف أصحاب الإمامة القائلين بالنسق في الوقت الذي كتبنا فيه كتابنا هذا . و هم عشر فرق : المغيريّة و الجعفريّة و الناووسيّة و الفطحيّة و الخطّابيّة و السمطيّة و الموسائيّة و القطعيّة و الواقفيّة و الشكّاكيّة . ذكر اختلاف المعتزلة في الإمامة 82 - المعتزلة كلّها صنفان : صنف أوجبوا الإمامة و زعموا أنّ نصب الإمام فرض على الأمّة في عقد الدين ، و صنف أنكروا وجوب الإمامة و زعموا أن للمسلمين أن يقيموا إماما و لهم أن لا يقيموه ، و ليس أحد الأمرين بأولى من الآخر ؛ و شبّهوا ذلك بالصلاة بإمام و به غير إمام . قالوا : و كلّ ذلك حسن ، أيّ ذلك فعله الإنسان فجائز . و زعموا أنّ الذي يجب على الناس أن يعلموا ما يلزمهم من الفرائض كلّ إنسان في خاصّة نفسه ، فإذا حدث أمر يحتاجون فيه إلى حضور حاكم مثل قطع السارق و جلد الزاني و جهاد العدوّ نظروا إلى رجل من خيارهم